Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 27 و 28 ص 27

Contributors:

P.الحلقة 27 و 28 ص 27

صافية ، وأن أبتدئك بتعليم كتاب اللّه وتأويله ، وشرائع الاسلام وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أجاوز بك ( 1 ) إلى غيره ، ثمّ أشفقت أن يلتبس عليك ما اختلف النّاس فيه من أهوائهم وآرائهم مثل الّذي التبس عليهم ( 2 ) ، فكان إحكام ذلك على ما كرهت من تنبيهك له أحبّ إليّ من إسلامك ( 3 ) إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة ،

Footnote
( 1 ) لا أجاوز ذلك : لا أتعداه .
( 2 ) أشفقت . . . : خفت . أن يلتبس : يشكل ويختلط . وأهواؤهم : ميولهم ورغباتهم . مثل الذي التبس عليهم : تقع بما وقعوا فيه من محذور .
( 3 ) فكان إحكام ذلك . . . : إتقانه . أحب إلي من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة : إسلامك : إهمالك . والمراد : إن استعراض هذه العلوم جاء خلافا لرغبتي ، ولكني فضلت مدارستك بها خوفا عليك من أن يداهمك من شبهها ما تهلك به .
نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 27 و 28 ص 27 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل