63 ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري ، وهو عامله على الكوفة
، وقد بلغه عنه تثبيطه الناس على الخروج إليه لما ندبهم ( 1 ) لحرب أصحاب الجمل من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن قيس : أمّا بعد ، فقد بلغني عنك قول هو لك وعليك ( 2 ) ، فإذا قدم رسولي عليك فارفع ذيلك واشدد مئزرك ، واخرج من جحرك ، واندب من
هامش
( 1 ) ثبطّه . . . : عوقّه وبطّأ به . وندبهم : دعاهم .
( 2 ) فقد بلغني عنك قول هو لك . . . : حسنة ، هو مدحه وثناؤه على الإمام عليه السلام ، وقوله ان عليا إمام هدى . وعليك : سيئة . والمراد كلامه في التخذيل عنه .