ومنه : إنّي واللّه لو ليقتهم واحدا وهم طلاع الأرض كلّها ما باليت ولا استوحشت ( 1 ) ، وإنّي من ضلالهم الّذي هم فيه ، والهدى الّذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي ، ويقين من ربّي ( 2 ) ، وإنّي إلى لقاء اللّه لمشتاق ولحسن ثوابه لمنتظر راج ( 3 ) ، ولكنّني آسى أن يلي أمر هذه الأمّة
هامش
( 1 ) طلاع الأرض كلها . . . : ملؤها . ما باليت : لم أكثرت بجمعهم وكثرتهم . والوحشة : عدم الانس .
( 2 ) واني من ضلالهم الذي هم فيه . . . : انحرافهم عن الدين الحنيف . والهدى الذي أنا عليه : الرشاد . لعلى بصيرة من نفسي : على حجّة . ويقين من ربّي : هو العلم الذي لا شكّ فيه .
( 3 ) واني إلى لقاء اللهّ . . . : لقاء ثوابه ، وما أعدهّ للصالحين من عباده . وحسن ثوابه : وجميل ما ذخره لأوليائه . لمنتظر راج : مؤمّل متوقع .