پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 31 و 32 ص 24

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۱ و ۳۲ ص ۲۴

62 ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ، مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها

أمّا بعد ، فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا ، صلى اللّه عليه وآله وسلم ، نذيرا للعالمين ، ومهيمنا على المرسلين ( 1 ) فلمّا مضى عليه السّلام تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فو اللّه ما كان

پاورقی
( 1 ) نذيرا . . . : مخوّفا . ومهيمنا : شاهدا بأنهم على الحق إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً 48 : 8 .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 31 و 32 ص 24 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل