تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 104

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ١٠٤

اللّه ، صلى اللّه عليه وآله وسلم ، حين وجّهني إلى اليمن كيف أصلّي بهم فقال « صلّ بهم كصلاة أضعفهم ، وكن بالمؤمنين رحيما » . ( 1 ) وأمّا بعد ، فلا تطوّلنّ احتجابك عن رعيّتك ، فإنّ احتجاب الولاة عن الرّعيّة شعبة من الضّيق ( 2 ) ، وقلّة علم بالأمور ، والاحتجاب منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر عندهم

هامش
( 1 ) كصلاة أضعفهم . . . : تترك قراءة السور الطوال ، وإطالة الركوع والسجود . وكن بالمؤمنين رحيما : عطوفا .
( 2 ) فلا تطوّلنّ إحتجابك عن رعيتك . . . : إستتارك . شعبة من الضيق : الشعبة : فرقة من الشيء . والضيق : الفقر والشدّة . والمراد : أن في ذلك مشقّة عليهم ، وتعطيل لأعمالهم ، وعدم التعرّف على آلامهم .