Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 29 و 30 ص 97

Contributors:

P.الحلقة 29 و 30 ص 97

فلا تشخص همّك عنهم ، ولا تصعّر خدّك لهم ( 1 ) ، وتفقّد أمور من لا يصل إليك منهم ممّن تقتحمه العيون ( 2 ) وتحقره الرّجال ، ففرّغ لأولئك ثقتك من أهل الخشية والتّواضع ، فليرفع إليك أمورهم ،

Footnote
( 1 ) فلا تشخص . . . : لا تصرف . واهمهّ - الأمر : إذا عنى به يحدث نفسه . والمراد : لا تنفك عن رعايتهم وتفقدهم . ولا تصعّر خدّك لهم : لا تمل وجهك عن الناس تكبّرا ، ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ 31 : 18 .
( 2 ) وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم . . . : لعجزه أو لبعده . ممن تقتحمه العيون : تحتقره .