تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 90

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٩٠

نفسه في الأمور ، فإنّ الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل ( 1 ) ، ثمّ لا يكن اختيارك إيّاهم على فراستك واستنامتك وحسن الظّنّ منك ، فإنّ الرّجال يتعرّضون لفراسات الولاة بتصنّعهم وحسن خدمتهم ، وليس وراء ذلك من النّصيحة والأمانة

هامش
( 1 ) ولا يجهل مبلغ قدر نفسه في الأمور . . . : يعرف منزلته فلا يتجاوزها . فإن الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل : يجهل حقوق الآخرين .