تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 44

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٤٤

ولا قوّة إلّا باللهّ ( 1 ) العليّ العظيم .

52 ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة ( 2 )

أمّا بعد ، فصلّوا بالنّاس ( 3 ) الظّهر حتّى تفيء الشّمس مثل مربض العنز ( 4 ) ، وصلّوا بهم العصر والشّمس بيضاء حيّة في عضو من النّهار حين يسار فيها فرسخان ( 5 ) وصلّوا بهم المغرب حين يفطر

هامش
( 1 ) ولا قوّة إلّا باللهّ : لا طاقة لنا على هذه وغيرها من خصال الخير إلّا بالاستعانة باللهّ تعالى .
( 2 ) في معنى الصلاة : في أوقاتها .
( 3 ) فصلوا بالناس : أقيموا الصلاة جماعة .
( 4 ) تفيء الشمس . . . : ترجع وتميل إلى المغرب . مثل مربض العنز : مكان نومها . والمراد : حينما يكون ميلها بالقدر المذكور .
( 5 ) والشمس بيضاء حيّة . . . : لم ينكسر ضوؤها بقربها إلى أفق المغرب . في عضو من النهار : في قسم منه . والفرسخ : ثلاثة أميال .