تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 35

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٣٥

49 ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا

: أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا عليها ، ولهجا بها ( 1 ) ولن يستغني صاحبها بما نال فيها عمّا لم يبلغه منها ( 2 ) ، ومن وراء ذلك فراق ما

هامش
( 1 ) فإن الدنيا مشغلة عن غيرها . . . : عن الآخرة . ولم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا عليها : تستدعيه للإستزادة ، وعدم القناعة ، والحديث : ( لو كان لابن آدم واديين من ذهب لابتغى بهما ثالثا ) ولهج بالأمر : أولع به ، وثابر عليه واعتاده .
( 2 ) ولن يستغني صاحبها بما نال فيها عما لم يبلغه منها : لا يقنع بما في يده ، بل يسعى جادا في حصول غيره .