تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 29

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٢٩

عليه وآله وسلّم ، يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام » ( 1 ) اللّه اللّه في الأيتام ، فلا تغبّوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم ( 2 ) ، واللّه اللّه في جيرانكم ، فإنّهم وصيّة نبيّكم ، ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنهّ سيورّثهم ( 3 ) واللّه اللّه في القرآن ، لا يسبقكم

هامش
( 1 ) صلاح ذات البين . . إلخ : ان الإصلاح بين الأفراد والجماعات هو أفضل عند اللهّ تعالى من الصلاة والصيام المستحب ، لأنّ به يتماسك المجتمع ، وتتوحد الكلمة ، ويسود الود والأخاء .
( 2 ) اللهّ اللهّ . . . : إتقوه . فلا تغبوا أفواههم : أغبّ - القوم : جاءهم يوما وترك يوما . والمراد : واصلوهم بالإطعام ، ولا تقطعوا صلاتكم عنهم ولا يضيعوا بحضرتكم : لا تهملوهم .
( 3 ) حتى ظننا أنه سيورثهم : فلكثرة ما كان يوصي بهم ظننا أن يجعل لهم نصيبا من الميراث ، أسوة بأولاد الميت وغيرهم من الورثة .