تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 9

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٩

ويصدرون عنه ( 1 ) .

44 ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه

، وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه وقد عرفت أنّ معاوية كتب إليك يستزلّ لبّك ، ويستفلّ غربك ( 2 ) ، فاحذره ، فإنّما هو الشّيطان : يأتي المؤمن من بين يديه ومن خلفه ،

هامش
( 1 ) إلا وأن حق من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء . . . : لا تفضيل لأحد منهم على غيره . يردون عندي عليه ويصدرون عنه . ورد - المنهل : حضره ، وصدر عنه : رجع . والمراد : إنّ الفيء وجميع واردات الدولة الإسلامية تنفق على المسلمين بالتساوي .
( 2 ) يستزل . . . : يستدرجك إلى الزلل . ولبّك : عقلك . ويستفلّ غربك : يحاول أن يفلّ حدّك ( عزمك ) .