هذا مولانا أمير المؤمنين ، وهذا غيض من فيض ممّا جاء في ولائه وعدائه ؛ فأيّ صحابيّ عادل ، عاصر نبيّ الرحمة ووعى منه هاتيك الكلمات الدرّيّة ، وشاهد مولانا عليه السّلام ، وعرف انطباقها عليه بتمام معنى الكلمة ، ثمّ ينحاز عنه ويتّخذ سبيلا غير سبيله فيبغي به الغوائل ، ويتربّص به الدوائر ، ويقع فيه بملء فمه وحشو فؤاده ، ويرميه بقذائف الحقد والشنآن ؟ !
لعلّك لا تجد مسلما هو هكذا غير من ألهته العصبيّة عن الهدى ، وتدهورت به إلى هوّة الشهوات السحيقة .
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 254
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٥٤