قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « اشتقّ اللّه تعالى لنا من أسمائه أسماء : فاللّه عزّ وجلّ محمود وأنا محمّد ، واللّه الأعلى وأخي عليّ » .
أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في فرائده في الباب الثاني « 1 » من طريق أبي نعيم والنطنزي .
وروى السيّد الهمداني في مودّة القربى - في المودّة الثامنة - عن عليّ قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن : فلمّا بلغت البيت المقدس في معراجي إلى السماء ، وجدت على صخرة بها : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ وزيره . ولمّا انتهيت إلى سدرة المنته وجدت عليها : إنّي أنا اللّه ، لا إله إلّا أنا وحدي ، محمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بعليّ وزيره ونصرته به . ولمّا انتهيت إلى عرش ربّ العالمين ، وجدت مكتوبا على قوائمه : إنّي أنا اللّه ، لا إله إلّا أنا ، محمّد حبيبي من خلقي ، أيّدته بعليّ وزيره ، ونصرته به . فلمّا وصلت الجنّة ، وجدت مكتوبا على باب الجنّة : لا إله إلّا أنا ، ومحمّد حبيبي من خلقي ، أيّدته بعليّ وزيره ونصرته به » .
بلغ الطاغية معاوية بن أبي سفيان من عداء سيّد العترة حدّا لا يستطيع أن يسمع اسمه عليه السّلام ، وكان ينهى عن التسمية به ؛ يروى أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام افتقد عبد اللّه بن العبّاس ، فقال : ما بال أبي العبّاس « 2 » لم يحضر ؟ ! فقالوا : ولد له مولود . فلمّا صلّى عليّ قال : امضوا بنا إليه ، فأتاه فهنّأه فقال : « شكرت الواهب
هامش
( 1 ) - فرائد السمطين [ 1 / 41 ، ح 5 ] .
( 2 ) - [ كانت كنية عبد اللّه بن العبّاس : « أبا العبّاس » ] .