فقلب لها ترحا واقع * وقلب بها فرحا طائر
أجل طرف فكرك يا مستدل * وأنجد بطرفك يا غائر
تصفح مآثر آل الرسول * وحسبك ما نشر الناشر
ودونكه نباء صادقا * لقلب العدو هو الباقر
فمن صاحب الأمر أمس استبان * لنا معجز أمره باهر
بموضع غيبته مذ ألم * أخو علة داؤها ظاهر
رمنى فمه باعتقال اللسان * رام هو الزمن الغادر
فأقبل ملتمسا للشفاء * لدى من هو الغائب الحاضر
ولقنه القول مسبتأجر * عن القصد في أمره جائر
فبيناه في تعب ناصب * ومن ضجر فكره حائر
إذ انحل من ذلك الاعتقال * وبارحه ذلك الضائر
فراح لمولاه في الحامدين * وهو لآلائه ذاكر
لعمري لقد مسحت داءه * يد كل خلق لها شاكر
يد لم تزل رحمة للعباد * لذلك أنشأها الفاطر
تحدر وإن كرهت أنفس * يضيق شجى صدرها الواغر
وقل إن قائم آل النبي * له النهي وهو هو الآمر
أيمنع زائره الاعتقال * مما به ينطق الزائر
ويدعوه صدقا إلى حله * ويقضي على أنه القادر
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع ) — صفحة 98
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٩٨