في منامه ، وكان به علة فشكاها إلى القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، فأمره بكتابته وغسله وشربه ، ففعل ذلك فبرأ في الحال .
* * *
الحكاية السابعة : [ دعاء منسوب إليه عليه السّلام لدفع الظلم ]
السيد الجليل عليّ بن طاوس في مهج الدعوات : وجدت في مجلد عتيق ذكر كاتبه أن اسمه الحسين بن عليّ بن هند ، وأنه كتب في شوال سنة ست وتسعين وثلاث مائة دعاء العلوي المصري بما هذا لفظ إسناده : دعاء علمه سيدنا المؤمل صلوات اللّه عليه رجلا من شيعته وأهله في المنام وكان مظلوما ففرج اللّه عنه ، وقتل عدوه .
حدثني أبو عليّ أحمد بن محمّد بن الحسين ، وإسحاق بن جعفر بن محمّد العلوي العريضي بحران ، قال : حدثني محمّد بن عليّ العلوي الحسيني ، وكان يسكن بمصر قال : دهمني أمر عظيم ، وهم شديد ، من قبل صاحب مصر ، فخشيته على نفسي وكان سعى بي إلى أحمد بن طولون ، فخرجت من مصر حاجا فصرت من الحجاز إلى العراق ، فقصدت مشهد مولانا وأبي « 1 » :
الحسين بن عليّ عليهما السّلام عائذا به ، ولائذا بقبره ، ومستجيرا به ، من سطوة من كنت أخافه ، فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما أدعو وأتضرع ليلي ونهاري فتراءى لي قيم الزمان عليه السّلام وولي الرحمن ، وأنا بين النائم واليقظان ، فقال لي :
يقول لك الحسين بن عليّ عليهما السّلام : يا بني خفت فلانا ؟
فقلت : نعم أراد هلاكي ، فلجأت إلى سيدي عليه السّلام أشكو إليه عظيم ما أراد بي .
فقال عليه السّلام : هلا دعوت اللّه ربك عز وجلّ ورب آبائك بالأدعية التي دعا بها من سلف من الأنبياء عليهم السّلام فقد كانوا في شدة فكشف اللّه عنهم ذلك .
هامش
( 1 ) في البحار 51 : 307 لم يرد يذكر ( وأبي ) .