تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
« 1 » جعلنا اللّه من قسم الأخير لأنا لسنا من الأقسام الأول لكن ندين اللّه بحبهم وولايتهم ومن أحب قوما حشر معهم . وقيل : إذا نقص أحد من الأوتاد الأربعة وضع بدله من الأربعين وإذا نقص أحد من الأربعين وضع بدله من السبعين ، وإذا نقص أحد من السبعين ، وضع بدله من الثلاثمائة وستين ، وإذا نقص أحد من الثلاثمائة وستين ، وضع بدله من سائر الناس . * * *

الحكاية الرابعة والخمسون : [ كم هو عذب صوت القرآن ]

حدثني العالم الفاضل الصالح الورع في الدين الآميرزا حسين اللاهيجي المجاور للمشهد الغروي أيده اللّه ، وهو من الصلحاء الأتقياء ، والثقة الثبت عند العلماء ، قال : حدثني العالم الصفي المولى زين العابدين السلماسي المتقدم ذكره قدس اللّه روحه أن السيد الجليل بحر العلوم ، أعلى اللّه مقامه ، ورد يوما في حرم أمير المؤمنين عليه آلاف التحية والسلام ، فجعل يترنم بهذا المصرع :
چه خوش است صوت قرآن * ز تو دل ربا شنيدن
فسئل رحمه اللّه عن سبب قراءته هذا المصرع ، فقال : لما وردت في الحرم المطهر رأيت الحجة عليه السّلام جالسا عند الرأس يقرأ القرآن بصوت عال ، فلما سمعت صوته قرأت المصرع المزبور ، ولما وردت الحرم ترك قراءة القرآن ، وخرج من الحرم الشريف . * * *
هامش
( 1 ) الأعراف : 201 .