وراجيا من اللّه تعالى أن يصل الشيعة بقراءة ، وسماع هذه الرسالة إلى معرفة أحواله عليه السّلام ، ويقفوا على علوّ مرتبة هذا الإمام ، وسموّ درجته حتى لا يكونوا من مصداق هذا الحديث الذي هو من الأحاديث المتواترة ، والذي يقول : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » .
وفي الحقيقة : أنّه بحكم من أدرك زمان الإسلام ولم يسلم ، وسوف يكون بعداد الكفار .
ولأن هناك بعض الناس من الخاصّة من حشر نفسه في مقام التحقيق في أحوال الغيبة ، والرجعة ، والإمامة وليست له معرفة برجعة نبيّ آخر الزمان محمد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وسائر أئمّة الهدى بالخصوص الإمام الحسين عليهم السّلام .
وأنّ أكثر الناس لا يدرون ، بل قد لم يسمعوا بها ، مع أنّ هذه المسألة من جملة العقائد الدينية ، ومن ضروريات مذهب الشيعة الاثني عشرية .
وقد تذكر في أفواه بعض الجهّال الذي يعتبر نفسه من العلماء بعض الأقوال في أحواله عليه السّلام والتي توجب تشويش العقائد ؛ فما أصنع ، فعيون العالم عمياء ؟ ! فخدعوا بعضهم ، فحرفوهم عن الإعتقادات الحقّة ، وابتلوا بالعقائد الفاسدة .
فقام هذا الحقير بتنضيد سمط تحرير هذه الرسالة ، وسعى بالقدر المقدور في هداية المتشوشين ، والمنحرفين في العقائد ؛ وأن لا أكون مهملا في نشر أحاديث أهل البيت .
واللّه الموفّق والمعين
كشف الحق ( الأربعون ) — صفحة 15
مساهمون: محمد صادق الخاتون آبادي
ص١٥