« السلام على الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، السلام على الأئمة وتسميهم عليه السّلام ورحمة اللّه وبركاته » « 1 » .
ورواه الكفعمي في « المصباح » وصرّح باسم القائم المهدي محمد بن الحسن عليه السّلام .
الحديث الحادي والستون :
ما رواه الصدوق أيضا في « الفقيه » والشيخ في « التهذيب » عن الصادق عليه السّلام في وداع أمير المؤمنين عليه السّلام :
« اللهم إني أسألك بعد الصلاة والتسليم أن تصلي على محمد وآل محمد وتسميهم عليه السّلام ولا تجعله آخر العهد مني لزيارته فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء الأئمة المسمّين » « 2 » .
الحديث الثاني والستون :
ما رواه الصدوق في « الفقيه » بإسناده عن علي بن حسان ورواه في « عيون الأخبار » عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن حسان . ورواه الكليني عن محمد بن يحيى والشيخ في « التهذيب » عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن هارون بن مسلم ، عن علي بن حسان قال : سئل الرضا عليه السّلام عن إتيان قبر أبي الحسن عليه السّلام فذكر زيارة جامعة إلى أن قال :
« السلام على الذين من والاهم فقد والى اللّه ومن عاداهم فقد عادى اللّه ومن عرفهم فقد عرف اللّه ومن جهلهم فقد جهل اللّه » إلى أن قال : « هذا يجزي في
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 6 / 89 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 606 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 303 ، مسند الإمام الرضا عليه السّلام : 1 / 154 ، بحار الأنوار : 99 / 48 / 3 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 591 / 3198 ، تهذيب الأحكام : 6 / 30 ، مصباح المتهجد : 746 ، كامل الزيارات : 104 / 98 ، بحار الأنوار : 97 / 266 / 8 .