أن ذلك التلقين كان سبب نجاته ، وأنه لولا ذلك كاد يهلك » « 1 » .
الحديث الثاني والأربعون :
ما رواه ثقة الإسلام في باب سلّ الميت وما يقال عند دخول القبر من كتاب « الكافي » : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« سله سلا رفيقا فإذا وضعته في لحده فليكن أولى الناس ممّا يلي رأسه وليذكر اسم اللّه - إلى أن قال : - وليتشهد وليذكر ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه » .
ورواه الشيخ في « التهذيب » « 2 » .
الحديث الثالث والأربعون :
ما رواه ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني أيضا في الباب المذكور : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن سنان ، عن محفوظ الإسكاف ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« إذا أردت أن تدفن الميت فليكن أعقل من ينزل في قبره « 3 » عند رأسه » إلى أن قال : « ويقول : اسمع وافهم - ثلاث مرات - اللّه ربّك ومحمد نبيّك والإسلام دينك وفلان إمامك واعدها ثلاث مرات هذا التلقين » « 4 » .
الحديث الرابع والأربعون :
ما رواه الكليني أيضا قبل ذلك في مقام ذكر التلقين وقت الاحتضار قال : وفي حديث آخر قال :
« تلقّنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمّي له
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 287 / 837 ، والكافي : 3 / 122 / 4 ، وبحار الأنوار : 78 / 240 .
( 2 ) الكافي : 3 / 195 / 4 ، تهذيب الأحكام : 1 / 317 / 922 .
( 3 ) أي أقرب الناس إليه .
( 4 ) الكليني في الكافي : 3 / 195 / 5 ، الطوسي في التهذيب : 1 / 317 / 923 ، الراوندي في الدعوات : 267 / 763 .