أبي محمد الحسن بن علي عليه السّلام في حديث طويل أنه قال لولده :
« أبشر يا بني فأنت صاحب الزمان وأنت المهدي وأنت حجة اللّه في أرضه وأنت ولدي وأنت وصيي وأنت م ح م د ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب » . إلى أن قال : ثم مات الحسن بن علي عليه السّلام من وقته « 1 » .
الحديث الحادي والثلاثون :
ما رواه أيضا فيه بإسناده : عن النوبختي المذكور قال :
« مولد م ح م د ابن الحسن بن علي بن محمد عليه السّلام ولد بسامراء سنة ست وخمسين ومائتين » « 2 » .
الحديث الثاني والثلاثون :
ما رواه الشيخ الجليل ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في باب الإشارة إلى صاحب الدار عليه السّلام ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه قال : خرج عن أبي محمد حين قتل الزبيري « 3 » .
« هذا جزاء من اجترأ على اللّه » إلى أن قال : « وولد له ولد سماه م ح م د وذلك في سنة ست وخمسين ومائتين » .
هامش
( 1 ) الطوسي في غيبته : 271 / 237 والحديث طويل ، الأنوار البهية : 327 ، بحار الأنوار : 52 / 17 ، مستدرك سفينة البحار : 2 / 310 ، وتبصرة الولي : 782 / 69 .
( 2 ) غيبة الطوسي : 272 .
( 3 ) قال العلامة المجلسي رحمه اللّه في مرآة العقول [ 4 / 3 / 5 ] : الزبيري كان لقب بعض الأشقياء من ولد الزبير ، كان في زمانه عليه السّلام ، فهدده وقتله اللّه على يد الخليفة أو غيره ، وصحفه بعضهم وقرأ بفتح الزاي وكسر الباء من الزبير بمعنى الداهية كناية عن المهتدي العباسي حيث قتله الموالي :