للعالمين » الحديث . وقال في آخره : « فصنه إلّا عن أهله » .
ورواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب « الغيبة » ، والشيخ أبو علي الطوسي في « مجالسه » ، وعلي بن محمد الخزاز القمي في كتاب « الكفاية » ، وأورده أكثر علمائنا المحدثين وطرقه كثيرة جدا ، والاسم الشريف في أكثر تلك المواضع بحروف متصلة ، وفي الكافي بحروف مقطعة هكذا : م ح م د .
ورواه الصدوق في « كمال الدين » ، إلّا أنه حذف الاسم بالكلية ، وفي « عيون الأخبار » أورده بالحروف المقطعة « 1 » .
الحديث التاسع عشر :
ما رواه الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي اللّه عنه في كتاب « الغيبة » بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي : أنه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
« 2 » فذكر :
أن الشهور الأئمة عليه السّلام ، ثم عدّهم ونصّ عليهم بأسمائهم إلى أن قال : « وإلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمد الهادي المهدي اثنا عشر إماما » « 3 » .
الحديث العشرون :
ما رواه أيضا فيه بسنده عن الحسن بن عبد اللّه التميمي : أنه أراد الخروج إلى الكوفة فلمّا صار إلى الحيرة رأى شابا حسن الوجه يصلي ، ثم ذكر ما رأى منه من الإعجاز والبرهان إلى أن قال : فقلت له : ومن أنت ؟ فقال :
هامش
( 1 ) الكافي للكليني : 1 / 528 ، غيبة الطوسي : 146 ، كمال الدين : 310 / 1 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 50 / 2 ، الجواهر السنية : 204 ، تفسير نور الثقلين : 2 / 84 ، الاختصاص : 212 .
( 2 ) سورة التوبة : 36 .
( 3 ) غيبة الطوسي : 149 / 10 ، منتخب الأثر : 137 / 48 ، تفسير نور الثقلين :
2 / 215 / 140 ، بحار الأنوار : 24 / 240 / 2 ، إثبات الهداة : 1 / 549 / 375 عن الغيبة بتفاوت يسير ( بالواسطة .