وإنّ دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه 294
وأمّا نسبه أبا وأمّا فهو أبو القاسم محمّد الحجّة بن الحسن الخالص 158
وثاني عشرهم ابنه محمّد بن الحسن ، وهو أبو القاسم محمّد بن 163
وأعظم ما افترض - سبحانه - من تلك الحقّوق حقّ الوالي 21
ولكن من واجب حقوق اللّه على عباده النّصيحة بمبلغ 23
ويزيد رجل فاسق شارب الخمر ، قاتل النّفس المحرمة ، معلن بالفسق 23
واللّه لتّخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجّن إلى اللّه . . . 80
واللّه ما بي رغبة في السّلطان وحبّ الدّنيا 142
وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء 76 و 143
وليس الخليفة من دان بالجور ، وعطّل السّنن 123
واعجباه ! أتكون الخلافة بالصّحابة ، والقرابة ؟ 149
واللّه لو أعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها 157
ويحّهم أنّى زحزحوها - الخلافة - عن رواسي الرّسالة ؟ 77
ولا مهديّ إلا عيسى 338
ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة وعمره عند وفاة أبيه 160
ويبايعونه الثّلاثمئة وقليل من أهل مكّة 185
ويحّ هذه الأمّة ! من ملوك جبابرة ، كيف يقتلون ، ويخيفون 221 و 300
هل عهد إليكم نبيّكم صلّى اللّه عليه واله كم يكون من بعده خليفة ؟ 42
هو المهديّ يكون في آخر الزّمان ، وبعد خروجه تكون أمارات السّاعة 187
هو رجل من ولدي كأنّه من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان 245 و 246
فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 361
مساهمون: سامي الغريري الغراوي
ص٣٦١