تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وإنّ دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه 294 وأمّا نسبه أبا وأمّا فهو أبو القاسم محمّد الحجّة بن الحسن الخالص 158 وثاني عشرهم ابنه محمّد بن الحسن ، وهو أبو القاسم محمّد بن 163 وأعظم ما افترض - سبحانه - من تلك الحقّوق حقّ الوالي 21 ولكن من واجب حقوق اللّه على عباده النّصيحة بمبلغ 23 ويزيد رجل فاسق شارب الخمر ، قاتل النّفس المحرمة ، معلن بالفسق 23 واللّه لتّخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجّن إلى اللّه . . . 80 واللّه ما بي رغبة في السّلطان وحبّ الدّنيا 142 وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء 76 و 143 وليس الخليفة من دان بالجور ، وعطّل السّنن 123 واعجباه ! أتكون الخلافة بالصّحابة ، والقرابة ؟ 149 واللّه لو أعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها 157 ويحّهم أنّى زحزحوها - الخلافة - عن رواسي الرّسالة ؟ 77 ولا مهديّ إلا عيسى 338 ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة وعمره عند وفاة أبيه 160 ويبايعونه الثّلاثمئة وقليل من أهل مكّة 185 ويحّ هذه الأمّة ! من ملوك جبابرة ، كيف يقتلون ، ويخيفون 221 و 300 هل عهد إليكم نبيّكم صلّى اللّه عليه واله كم يكون من بعده خليفة ؟ 42 هو المهديّ يكون في آخر الزّمان ، وبعد خروجه تكون أمارات السّاعة 187 هو رجل من ولدي كأنّه من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان 245 و 246