أربع وعشرون « 1 » سنة [ وفي أخرى : ثلاثون ، وفي أخرى : أربعون سنة ؛ منها تسع سنين من خلافته ] « 2 » يهادنون فيها الروم . ويمكن الجمع على تقدير صحّة « 3 » الكلّ بأنّ ملكه متفاوت الظهور والقوة ؛ فيحمل التحديد بأكثر من السبع كالأربعين على أنه باعتبار مدّة الملك من حيث هو ، والسبع أو أقل منها على أنه باعتبار غاية ظهوره وقوّته ، وبنحو العشرين على أنه أمر وسط بين الابتداء والانتهاء .
السّابعة : يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا « 4 » .
الثّامنة : يبعث على اختلاف وزلازل « 5 » .
التّاسعة : يرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء .
العاشر : [ 6 / ب ] يقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس .
الحادي عشر : يملأ قلوب أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم غنىّ « 6 » « 7 » .
الثّانية عشر : يسعهم عدله ويعمل فيهم بسنة نبيهم صلى اللّه عليه وسلم ، حتى أنه يأمر
هامش
( 1 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 2 ) ما بين معقوفتين لم يرد في ( ل ) .
( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : بوضوحه .
( 4 ) انظر الحاشية رقم ( 6 ) صفحة ( 40 ) .
( 5 ) عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أبشركم بالمهدي ، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ، يملأ الأرض قسطا » . أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 3 / 37 - 52 ) . .
( 6 ) في المخطوطة ( م ) : عنا .
( 7 ) قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لو لم يبق في الدنيا إلا ليلة لطوّل الله تلك الليلة حتى يملك رجل من أهل بيتي ؛ يواطئ اسمه اسمي ؛ واسم أبيه اسم أبي ، يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويقسم المال بالسوية ، ويجعل الله الغنى في قلوب هذه الأمة ، فيمكث سبعا أو تسعا ، ثم لا خير في عيش الحياة بعد المهدي » .
ذكره السيوطي في كتاب « الحاوي » في رسالة « العرف الوردي في أخبار المهدي » وعزاه لأبو نعيم في كتابه « الأربعين » ، وانظر الحواشي السّابقة .