أيضا ، وللعباس « 1 » فيه ولادة أيضا . ولا مانع من اجتماع ولادات « 2 » المتعددين في شخص واحد من جهات مختلفة « 3 » .
وفي حديث عن ابن ماجة « 4 » : « لا مهديّ إلا عيسى ابن مريم » « 5 » [ عليه الصلاة والسلام ] « 6 » . أي لا مهدي كامل معصوم إلا عيسى ، على أنه ضعيف . والذي في الأحاديث الثابتة التصريح بأنه من عترته من ولد فاطمة [ رضي الله عنها ] « 7 » فوجب تقديمها عليه .
قال بعض الأئمة : قد تواترت الأخبار واستفاضت « 8 » بكثرة روايتها « 9 »
هامش
- رضي اللّه عنه يوم الجمعة يوم عاشوراء في محرم سنة ( 61 ه ) وهو ابن ست وخمسين سنة وخمسة أشهر ، وقيل : كان ابن ثمان وخمسين رضي اللّه عنه .
( 1 ) العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه : كان أسنّ من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بثلاث سنين ، أسلم قديما وكتم إسلامه ، توفي يوم الجمعة لأربع عشرة خلت من رجب سنة ( 32 ه ) ودفن بالبقيع .
( 2 ) في المخطوطة ( ل ) : ولاداة .
( 3 ) عن الوليد بن مسلم قال : سمعت رجل يحدّث قوما فقال : المهديّون ثلاثة : مهديّ الخير : عمر بن عبد العزيز ، ومهديّ الدم : هو الذي تسكن عليه الدّماء ، ومهديّ الدّين :
عيسى ابن مريم : تسلم أمّته في زمانه » . أخرجه نعيم بن حماد في كتاب « الفتن » كما في « الحاوي » للسيوطي في « رسالة العرف الوردي في أخبار المهدي » ( 467 ) .
( 4 ) ابن ماجة : أبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي القزويني ، صاحب السنن ، توفي سنة ( 283 ه ) .
( 5 ) روى ابن ماجة والحاكم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا يزداد الأمر إلا شدّة ، ولا الدنيا إلا إدبارا ، ولا الناس إلا شحّا ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ، ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم » . ومدار هذا الحديث على محمد بن خالد الجندي ، قال الذهبي : قال الأزدي : منكر الحديث ، قال أبو عبد الله الحاكم :
مجهول ، قلت - أي الذهبي - حديثه : « لا مهديّ إلا عيسى ابن مريم » وهو خبر منكر .
انظر « ميزان الاعتدال » ( 3 / 535 ) .
( 6 ) ما بين معقوفتين لم يرد في ( م ) .
( 7 ) ما بين معقوفتين لم يرد في ( م ) .
( 8 ) وردت في ( م ) : واشتغلت .
( 9 ) في المخطوطة ( ل ) : وإنها .