- وهم أخواله - فيعيرونه بما صنع ، ويقولون : كساك الله قميصا فخلعته ! فيقول : ما ترون ؟ أأستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم . فيأتيه إلى إيلياء فيقول :
أقلني ! فيقول له : أتحب أن أقيلك ؟ فيقول : نعم ، فيقيله ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي . فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة باب إيلياء ، ثم يسير إلى كلب فينهبهم . فالخائب من خاب يوم نهب كلب .
وأخرج « ك » أيضا عن علي قال : إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قال لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك . فيرسل إليهم بالبيعة ، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، ويدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى يبني المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيت بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت .
وأخرج « ك » أيضا عن علي قال : تفرج الفتن برجل منا يسومهم خسفا ، لا يعطيهم إلا السيف ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى يقولوا :
والله ما هذا من ولد فاطمة ، ولو كان من ولدها لرحمنا ! يغريه الله ببني العباس وبني أمية .
وأخرج « ك » أيضا عن أبي جعفر قال : لا يخرج المهدي حتى تروا الظلمة .
وأخرج « ك » أيضا عن مطر الوراق قال : لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرا .
وأخرج « ك » أيضا عن ابن سيرين قال : لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة .
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 141
مساهمون: أحمد بن حجر الهيتمي المكي
ص١٤١