فيفترقون ثلاث فرق ؛ فرقة تمكث ؛ وفرقة تلحق بآبائها منابت الشيح والقيصوم وفرقة تلحق بالشام ، وهي خير الفرق .
( ( فصل ) ) وذكر نعيم في حديث آخر عن محمد بن كعب القرطي عن أبي هريرة قال : أعينهم كالوزغ ووجوههم كالجحف لهم وقعة بين دجلة والفرات ووقعة بمرج حمار ووقعة بدجلة حتى يكون الجواز أول النهار بماءة دينار للعبور إلى الشام ثم يزيد آخر النهار .
( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن بريد عن أبيه سمع النبي ( ص ) يقول : يسوق أمتي قوم عراض الوجوه ، صغار الأعين ، كأن وجوههم الجحف حتى يلحقوهم بجزيرة العرب ثلاث مرات . أما الساقة الأولى فتنجو من الهرب ، والثانية يهلك بعض وينجو بعض ؛ وتصطلم الثالثة وهم الترك والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مسجد المسلمين وكان بريدة لا يفارقه بغير ان أو ثلاثة متاع السفر للهرب مما سمع من أمر الترك .
( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : يوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض العراق ، قلت : ثم نعود ؟ قال :
أنت تشتهي ذلك ؟ قلت : أجل قال : نعم يكون لكم سلوة من عيش .
( ( فصل ) ) وذكر نعيم ، حدثنا رشدين عن أبي لهيعة حدثني كعب بن علقمة حدثني حسان بن كريب أنه سمع ابن ذي الكلاع يقول :
كنت عند معاوية فجاءه بريد من أرمينية من صاحبها فقرء الكتاب فغضب ، ثم دعا كاتبه فقال اكتب اليه جواب كتابه ، فذكر أن الترك أغاروا على أطراف أرضك فأصابو منها ، ثم بعث رجلا في طلبهم
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي ) — صفحة 92
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٩٢