[ عن أبي هريرة عن النبي لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك حمر الوجوه ]
( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال :
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك حمر الوجوه صغار الأعين فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة .
( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن أبي هريرة قال : أول ما تنزل من أقطار أرضها العرب بقوم حمر الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة ، قال ابن وهب وأخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي هريرة مثله وكان عمر يقول للمسلمين عدو وجوههم كالدرق وأعينهم كالوزغ فاتركوهم كما تركوكم .
( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده في حديث عن تبيع قال : إذا دخلت الرايات الصفر مصر فغلبوا عليها وقعدوا على منبرها فليحفر أهل الشام أسرابا في الأرض فإنه البلاء .
[ حديث نار الحجاز التي تضيء بها أعناق الإبل ]
( ( الباب التاسع والتسعون والمائة ) ) فيما ذكره نعيم من اخبار النار الحادثة في أواخر الزمان . قال حدثنا نعيم حدثنا الوليد عن أبي لهيعة عن حجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري عن أبي هريرة قال :
تخرج نار حتى تضيء أعناق الإبل ليلا تحمى ، حذارا من نارهم .
أقول : فهذا الحديث قد تضمن به تضيء أعناق الإبل ولم يذكر ببصرى فيمكن أن تكون النار التي تجددت بالحجاز هذه النار فإنها كانت تضيء بها أعناق الإبل .
( ( فصل ) ) في حديث آخر عن النار التي تضيء بها أعناق الإبل ببصرى قال حدثنا نعيم حدثنا ابن وهب عن عبد اللّه بن عمر عن ابن عمر عن كعب قال : يوشك تخرج نار باليمن تسوق الناس إلى الشام