عز وجل في وقت ، ورأيت في التوراة وإلا فعميتا يعني ( عينيه ) سطرا مكتوبا محمدميه وبعده علوانا وبعده فطم فطم وبعده شبر شبر وبعده شبيرا وشبيرا فأسلمت .
[ إخبار النبي ( ص ) بأن هلاك عامة أمته على يد ولد مروان ]
( ( الباب الرابع والعشرون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من أن هلاك عامة أمته على يد بني أمية ، قال حدثنا عبد اللّه بن مروان المرواني عن أبي بكر بن سعد ان مروان بن الحكم لما ولد رفع إلى رسول اللّه ( ص ) ليدعو له فأبى ان يفعل ثم قال ابن الزرقاء هلاك عامة أمتي على يديه ويدي ورثته .
( ( الباب الخامس والعشرون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد من لعن النبي ( ص ) لبني أمية .
قال أبو المغيرة عن ابن عباس عن عبيد اللّه بن عبيد الكلابي حدثني بعض أشياخنا أن رسول اللّه ( ص ) لما نظر اليه ليدعو له قال لعن اللّه هذا وما في صلبه
( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ )
وقال نعيم حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن ميثا مولى عبد الرحمان بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي ( ص ) فدعا له فادخل عليه مروان بن الحكم فقال هو الوزغ الملعون ابن الملعون .
[ إخبار النبي ( ص ) بما يلقى أهل بيته من القتل والتشريد ]
( ( الباب السادس والعشرون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد من شهادة النبي ( ص ) بعداوة بني أمية لأهل بيته . قال حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي رافع إسماعيل بن رافع ، قال أبو سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه ( ص ) أن أهل بيتي سيلقون من بعدي من أمتي قتلا وتشريدا وان أشد قوم لنا عداوة بنو أمية وبنو المغيرة وبنو مخزوم ،