قال : يوشك الأمم ان تتداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل أو من قلة نحن يومئذ ؟ قال بل أنتم كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ولتنزعن المهابة منكم وليقذفن الوهن في قلوبكم ، قالوا وما الوهن ؟
قال : حب الدنيا وكراهية الموت .
أقول : ذكر هذا الحديث وأمثاله أحمد بن المنادي في كتابه الملاحم
[ في ترجمة الضحاك بن محمد بن هبة اللّه ]
( ( فصل ) ) ورويت في المجلد الثالث من كتاب التحصيل في ترجمة الضحاك بن محمد بن هبة اللّه باسناده عن ابن مسعود ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا فإذا فعلتم سلط اللّه عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحي القضيب ، صدق صلوات اللّه عليه وآله ، ولقد حذرهم بما يؤمنهم مما جرى عليهم فلم يقبلوا فكان الذنب لهم إذ خالفوه ( ص )
( ( فصل ) ) ورأيت أبياتا لبعض الشعراء في مدح مولود بعضها مقول :
حملت به أم مباركة * وكأنها بالحمل ما تدري
حتى أتمت شهر تاسعها * ولدته مشبه ليلة القدر
فاتين فيه فقال أسرته * يرجى لحمل نوائب الدهر
والنور كلّل وجهه فبدا * كالبدر أو أبهى من البدر
ونذرن حين رأين غرّته * ما ان بقين وفين بالنذر
للّه صوما شكر أنعمه * واللّه أهل الحمد والشكر
وشهدن ان على شمائله * نص الإله عليه بالنصر
ونفوذ أمر في البرية لا * يعصى له في البر والبحر
[ في عدة أصحاب القائم « ع » ]
( ( فصل ) ) فيما رأيت من عدة أصحاب القائم « ع » وتعيين مواضعهم من كتاب يعقوب بن نعيم قرقارة الكاتب لأبي يوسف ، قال النجاشي