عليا « ع » لم يكره بيعة عمر لأنه كان يعلم أن البلاد تفتح على يديه وان قريشا لا تريده « ع » ولا توافق عليه ، ألا ترى إلى قول الحسين ( ع ) فأهملهم اهمال الراعي لابله ، يعني أباه عليا ( ع ) كان هو الامام والراعي للأمة ولكنه تركهم لعدم الناصر كما تركهم عيسى ( ع ) ورفعه اللّه جل جلاله إلى السماء .
[ في ترجمة رضية بنت أبي علي ]
( ( فصل ) ) ورويت في المجلد الرابع من كتاب التحصيل فيما رويناه عن محمد بن النجار في ترجمة رضية بنت أبي علي من كتاب التذييل باسناده إلى جابر بن عبد اللّه قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول ليكون لي ولده يعني العباس بن عبد المطلب ملوك يلون أمر أمتي يغير اللّه بهم الدين .
أقول : ان كان الحديث صحيحا فلعل معناه يحدثون ما يقتضي أن اللّه جل جلاله يسلط عليهم من يغير بهم الدين .
( ( فصل ) ) ورأيت في مجلد أوله الرسالة العزية للمفيد رحمه اللّه في آخره أخبار وحجابات منها باسناد أصحابنا عن الصادق « ع » قال :
يقوم القائم يوم عاشوراء ، ومنها باسنادهم عن النبي ( ص ) قال : إذا حاد . . بن الشام فكأني بقيس لا يمنع ذئب تلعة فعند ذلك فرج هذه الأمة .
[ حوادث سنة خمس عشر من الهجرة ]
( ( فصل ) ) ورأيت في المجلد الثالث من تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة خمس عشرة من الهجرة ، قال : وسار هرقل فنزل بسمياط ، فلما أراد المسير منها علا على نشز ثم التفت إلى الشام فقال : السلام عليك يا سورية سلام لا اجتماع بعده ولا يعود إليك رومى أبدا إلا خائفا حتى يولد المولود المشئوم ويا ليته لا يولد فما أحلى فعله وأمر فتنته على الروم .