( ( الباب الثاني والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من رواية عبد اللّه بن عمر ولما يكون في الإسلام من أن القاتل والمقتول في النار حتى يظهر من يملأ الأرض قسطا وعدلا . قال حدثنا محمد بن جرير قال :
حدثنا ابن حميد قال : حدثنا الحكم قال : أنبأنا خلاد بن أسلم الصفار عن عبد اللّه بن عيسى عن عبد اللّه بن الحرث عن أبيه عن عبد اللّه بن عمر قال : تكون فتنة يقال لها « السبيطة » قتلاها في النار فقلت وهما مسلمان ؟ قال وهما مسلمان ؛ قلت وهما مسلمان ؟ قال وهما مسلمان ، قلت لم ؟
قال لأنهم تغالبوا على أمر الدنيا ولم يتغالبوا على أمر اللّه ، فقلت قد كان ذلك قال متى للّه أبوك ؟ فقلت فتنة عثمان قال كلا والذي بعث محمدا بالحق حتى يدخل على العرب كلهم حجرها وحتى يأتي الرجل القبر فيقول يا ليتني كنت مكانك وحتى تملئو الأرض ظلما وجورا ، قلت ثم مه ؟ قال ثم يبعث اللّه رجلا يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يعيش بضع سنين ، فقلت وما البضع ؟ قال زعم أهل الكتاب انه تسع أو سبع .
[ في ذم بني أمية وأنهم شر القبائل ]
( ( الباب الثالث والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في ذم بني أمية وأنهم شر القبائل وذكر باسناده . قال : قال رسول اللّه ( ص ) شر القبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة ؛ وروى عدة أحاديث عن عمر بن الخطاب وعن مولانا علي « ع » وعن ابن عباس في قوله تعالى
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها )
أنهم بنو المغيرة وبنو أمية وأن بني المغيرة قتلوا يوم بدر وان بني أمية متعوا إلى حين .
( ( الباب الرابع والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي