فإذا ما يلي الماء من لحيته ووجهه قد اكلته الأرض فاشتروا له دارا من دور أبي بكرة فدفنوه فيها .
( ( الباب الثاني عشر ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما رواه من اعتراف الزبير بنهي النبي « ص » عن حرب علي عليه السلام وهو يناشد الزبير يوم توافقا وهو يقول أنشدك باللّه يا زبير اما سمعت رسول اللّه « ص » يقول : إنك تقاتلني وأنت لي ظالم قال : بلى ولكني نسيت .
( ( الباب الثالث عشر ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن معاوية قال إنه ما جاء إلا للولاية . وذكر باسناده عن سعيد بن سويد قال : جاء معاوية فخطب الناس فقال : يا أهل الكوفة ألا ترونني اني ما قاتلتكم على أن تصوموا أو على أن تصلوا إنما قاتلتكم على أن اتأمّر عليكم وقد امرني اللّه عليكم على رغم انفكم .
( ( الباب الرابع عشر ) ) فيما نذكره من شهادة عائشة على معاوية انه الفئة الباغية من كتاب الفتن للسليلي وذكر باسناده عن عروة عن عائشة ان النبي صلى اللّه وآله وقال لعمار : تقتلك الفئة الباغية .
( ( الباب الخامس عشر ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عدد من خرج مع مولانا علي « ع » من أهل بدر وبيعة الرضوان وأويس القرني وذكر باسناده عن سعيد بن جبير قال كان مع علي « ع » ثمانمائة من الأنصار وتسعمائة من أهل بيعة الرضوان ، وروى في حديث آخر باسناده عن ابن إسرائيل عن الحكم قال : شهد مع علي ثمانون بدريا وخمسون ومائتان ممن بايع تحت الشجرة . وذكر في حديث
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي ) — صفحة 108
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٠٨