وأمّا الأعور الدجّال يأتي * إلى الشامين في ملك ومال
له جبل يدام من ثريد * وصورته حديث لا تسال
يكون مقامه في الأرض حتما * شهور سبعة عدد كمال
ويقتله المسيح بأرض لدّ * وتفترج البرية بالدلال
ويقتل جنده في كلّ أرض * ولا يبقى لهم فيها مجال
ويأجوج وماجوج سيان * كسيل طاف من رؤوس الجبال
فلا نهر الفرات لهم بكفؤ * ولا سيحان والدجل الثقال
ولا نهر الشام ونيل مصر * وبحر شويمة من ماه خلال
ويرعون النبات يعود جردا * بلا ورق الجبال
وأمّا الشمس تطلع عن قريب * يسيل لحرّها صخر الثقال
تقيم ثلاثة أيّام تماما * ويحرق حرّها صخر الجبال
وقاع البحر يظهر غير شكّ * فيفني الوحش والطير الوبال
وتنقطع الغيوم بلا سحاب * يروي الأرض بالماء الزلال
الدر المنتظم في السر الأعظم — صفحة 176
مساهمون: محمد بن طلحة الشافعي
ص١٧٦