كتوما متكبّرا غشوما ، ويحاصر قوريا الكبرى وقوتنا الصغرى وهذه صورته ، وهذه صورته « 1 » فوق كرسي الزمان رجب الجنان .
رأيت خيال الظلّ أكبر عبرة * لمن كان في علم الحقيقة راقي
شخوص وأشباح تمرّ وتنقضي * وتفنى جميعا والمحرّك باقي .
فافهم ، فقدّمت وأخّرت وقرّبت وبعّدت ، وكنزت وطلسمت ، ورمزت وحصّنت ، وأشرت وصرّحت ، وكتمت ولوّحت ، ولم أذكر وقعة بعد وقعة ، لئلا يطلع على هذا الكتاب الموضوع لأولي الألباب شياطين الإنس وأباليس الجنّ . وأمّا أقفال الغيوب فلا يفتحها إلّا أرباب القلوب ،
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
( 24 ) « 2 » ،
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) أشار المؤلف لهذه الصورة ولم يكتب رسمها في المخطوطة .
( 2 ) سورة محمد : 24 .
( 3 ) سورة يوسف : 105 .