هو أربعة أسطر وفي الوسط دائرة وفي الداخل دائرة أخرى .
وذكر البسطامي : أن ذلك الرجل الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن الحسن الأخميمي ، وأن تلميذه ابن طلحة استنبط من إشارات رموزها على انقراض العالم ، لكن على سبيل الرمز ، وقد كشف أستار معانيه الشيخ أبو العباس أحمد ابن عبد الكريم بن سالم ابن الخلال الحمصي المتوفي سنة 662 اثنتين وستين وستمائة ، وذكر فيه أن المفهوم من صريح خطابه بالصناعة الحرفية التي عليها مدار هذه الدائرة أن العدد إذا بلغ إلى تسعمائة وتسعين يكون آخر أيام العالم .
ونقل عن هذا الكتاب كثير من علماء أهل السنة والجماعة ومن الأمامية أيضا منهم :
العلّامة القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ، والشيخ الأميني الأمامي في موسوعة الغدير .
وشرحه معاصره أبو العباس أحمد بن عبد الكريم بن سالم الحمصي المعروف بابن الخلال المتوفى سنة 662 ، كما في هدية العارفين : 1 / 96 .
والبعض سمّاه ( الدر المنظم في اسم اللّه الأعظم ) ، وآخرون ( الدر المنتظم في السرّ الأعظم ) ، وهو الذي ذكره المصنف في مقدمته .
مؤلفاته :
له مؤلفات قيّمة ذكرها أصحاب التراجم وغيرهم منها :
1 - الدر المنتظّم في السرّ الأعظم .
2 - الجفر الجامع والنور اللامع .
3 - تحصيل المرام في تفصيل الصلاة على الصيام .
4 - العقد الفريد للملك السعيد .