يقول :
« إنّ امّتي امّة مرحومة ليس عليها في الآخرة حساب ولا عذاب ، إنّما عذابها في الدنيا : [ القتل و ] الفتن والزلازل » « 1 » .
فلنذكر الآن أبواب الملاحم الكائنة بين المسلمين وبين أعدائهم من المشركين والخوارج ، وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 283 ح 49 بإسناده إلى صدقة بن المثنى « مثله » باختلاف في بعض ألفاظه .
أقول : المراد من الامّة ما عنونه المؤلّف في أوّل الباب أنّ المراد بها « المؤمنون » فتدبّر .