اين مقدمه از محمد مهدى خرسان مىباشد .
تقديم :
[ تقديم ( بقلم محمد مهدى خراسان ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم كم يحسن ظن الباحث ببعض المؤرخين المنصفين حين يجدهم يسجّلون تاريخ الرجال دون متابعة الهوى ، ويسردون الحوادث ودقائقها ونكاتها من غير تعصّب ولا عاطفة فيشكر لهم الصّنيع ويحمد منهم الفعل .
وكم يسوء اعتقاده حين يجد بعض المؤرخين يهملون عن قصد أو غير قصد فضل بعض الاشخاص ، أو يحاولون طمس الحقائق لتشويه وجه التاريخ فيزداد الباحث ريبة في هؤلاء النفر لهضمهم فضل ذوي الفضل ، وإهمالهم ذكرهم بالجميل مهما كان هناك مجال لحسن الظن ، ويزداد الإرتياب خصوصا إذا كان بعضهم من معاصري المبحوث عنه ومن أبناء بلده ، كيف لا ، والمفروض في المؤرخين كحفظة للأجيال وسدنة للتاريخ ( الأمانة ) ومن صميم رسالتهم أداؤها إلى الأجيال صحيحة كاملة شأن الامناء على الودائع .
ومن سوء الصدف أن التقي ببعض هؤلاء من ذوي الأهواء في بحثي هذا