بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال « 1 » الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلّى اللّه عليه وآله ويلقي الاسلام بجرانه « 2 » إلى الأرض ، فيلبث سبع سنين « 3 » ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون .
قال أبو داود : قال بعضهم : تسع سنين ، وقال بعضهم : سبع سنين .
حدثنا هارون بن عبد اللّه ، قال حدثنا عبد الصمد ، عن هشام ، عن قتادة بهذا الحديث وقال : تسع سنين .
قال أبو داود وقال غير معاذ عن هشام : تسع سنين .
قلت هذا سياق الحفاظ كالترمذي وابن ماجة القزويني وأبي داود كما أخرجناه سواء « 4 » .
أخبرنا الحافظ يوسف أخبرنا محمد ، أخبرتنا فاطمة ، أخبرنا ابن ريدة ، أخبرنا الطبراني ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا نعيم ، حدثنا عبد اللّه ابن مروان ، حدثنا الهيثم بن عبد الرحمن ، عن علي عليه السلام : قال يلي المهدي عليه السلام الناس أربعين سنة « 5 » .
هامش
( 1 ) في الأصل والمطبوعة : انذال - وهو خطأ - والصحيح ما أثبتناه كما في المسند ج 6 ص 316 « م » .
( 2 ) الجران من البعير مقدم العنق من مذبحة إلى منحره ، والمراد التمكين والاستقرار في الأرض وانتشاره فيها .
( 3 ) سنن أبي داود ج 2 ص 208 واخرج حديث أم سلمة الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 314 وص 315 في حديثين بتفاوت واليغوى في المصابيح ج 2 ص 194 .
( 4 ) سنن أبي داود ج 2 ص 208 مشكاة المصابيح ص 122 .
( 5 ) كنز العمال 7 : 261 « أ » .