أبي ، وذكره أبو داود « 1 »
وفي معظم روايات الحفاظ والثقات من نقلة الاخبار : « اسمه اسمي » « 2 » فقط
والذي رواه « واسم أبيه اسم أبي » فهو زايدة وهو يزيد في الحديث ، وان صح فمعناه : واسم أبيه اسم أبي الحسين ، وكانت كنيته أبو عبد اللّه ، فجعل الكنية اسما كناية عنه انه من ولد الحسين دون الحسن .
ويحتمل أنه قال : اسم أبيه اسم ابني اي الحسن ووالد المهدي اسمه حسن ، فيكون الراوي قد توهم قوله ابني فصحفه فقال : أبي ، فوجب حمله على هذا جمعا بين الروايات وهذا كله تكلّف في تأويل هذه الرواية ، والقول الفصل في ذلك ان الإمام أحمد مع ضبطه واتقانه روى هذا الحديث في مسنده في عدة مواضع « واسمه اسمي » .
أخبرنا بذلك العلامة حجة العرب شيخ الشيوخ أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن عبد المحسن الأنصاري قال ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن أبي المجد الحربي ، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أخبرنا ابن المذهب ، أخبرنا ابن حمدان ، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، [ عن أبيه ] حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لا تذهب الدنيا - أو : لا تنقضي الدنيا - حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي « 3 » .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود ج 2 ص 207 .
( 2 ) كان في الأصل المطبوع : « اسمه اسم أبي » وهو خطأ انظر ما يقوله المؤلف في ص 170 الآتي ( م ) .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 376 وص 377 وص 430 وص 448 والبغوي في المصابيح ج 2 ص 163 ( وحلية الأولياء : 75 تاريخ بغداد 4 : 388 « أ » ) .