موسى التبريزي ، والشيخ حسناً الآشتياني ، والشيخ محمد حسن المامقاني ، والشيخ محمد كاظم الخراساني ، والشيخ محمد رضا الهمداني . « 1 » إنّ عصر الشيخ الأنصاري كوّن منعطفاً رائعاً في تاريخ علم الأُصول ، وقد تخرّج في مدرسته مئات المحقّقين ، وأُلّفت عشرات الكتب في الأُصول التي تحمل في طياتها الفكر الأُصولي الذي صاغه الأنصاري ، وهذه الكتب بين تأليف مستقل أو تعليقة أو تحشية على فرائد الشيخ الأنصاري ، أو على كفاية الأُصول لتلميذه المحقّق الخراساني ، أو بين تقرير يمليه الأُستاذ ويكتبه التلميذ أثناء الدرس أو خارجه .
وبما انّ الإفاضة في هذا المجال على ما هو حقّه تورث الإطناب ، فلنقتصر على سرد أسماء المشاهير من الأُصوليين في هذا العصر اعتماداً على ما فصلنا ترجمتهم وترجمة تلاميذهم إلى نهاية القرن الرابع عشر في آخر موسوعة طبقات الفقهاء .
وخرج من مدرسته العديد من الفطاحل والعباقرة ، وأخص بالذكر منهم :
27 . السيد المجدّد الشيرازي ( 1224 1312 ه )
هو السيد محمد حسن بن محمود بن إسماعيل الحسيني الشيرازي ، كان فقيهاً ، عالماً ، ماهراً ، محقّقاً ، مدقّقاً ، ورعاً ، تقياً ، انتهت إليه رئاسة الإمامية العامة في عصره ، وطار صيته واشتهر ذكره ووصلت رسائله التقليدية وفتاواه إلى جميع الأصقاع .
من مؤلّفاته الأُصولية : رسالة في اجتماع الأمر والنهي ، وتلخيص إفادات
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة : 117 / 10 118 .