الوجه الثاني : قوله تعالى :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
167
الوجه الثالث : قوله تعالى :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ . . .
173
الوجه الرابع : قوله تعالى :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
177
الوجه الخامس : قوله تعالى :
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
179
الوجه السادس : التمسّك بالروايات الدالّة على عدم اجتماع الأمّة على الخطاء 180
الوجه السّابع : دليل العقل 188
الوجه الثامن : أجمعوا على تقديم الإجماع على القاطع 189
الفصل الثاني : فيما أخرج من الإجماع وهو منه 193
البحث الأوّل : في إحداث القول الثالث 193
البحث الثاني : في عدم الفصل بين المسألتين 198
البحث الثالث : في جواز الإجماع بعد الخلاف 200
البحث الرابع : في جواز اتّفاق أهل العصر الثاني 203
البحث الخامس : في أنّ انقراض العصر هل هو شرط أم لا ؟ 209