بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي وفقنا للاشتغال بالعلم الذي هو نور يقذفه اللّه في قلب من يشاء ، والصلاة والسلام على سيد الرسل وهادي السبل وعترته أئمة الخلق وشفعاء يوم الجزاء .
( الشك في المكلف به )
وبعد :
فلما انتهت المباحث المتعلقة بالشك في أصل التكليف الذي قد عرفت كونه من مجاري أصل البراءة ، يقع الكلام في المقام الثاني المتكفل لمباحث الشك في المكلف به بعد العلم بأصل التكليف .
فنقول وبه نستمد ونستعين وبولي أمره صلى اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين نتوسل ونستغيث :