Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 222

Contributors:

P.222
قد يظهر دخولها ممن فرض ثمرة النزاع في القبلة وذلك لان العنوان في الاحكام الفرعية ولأنه لا يعقل التصويب فيها ولأنه يلزم التناقض بين قول الإمامية هنا بالتخطئة ونزاعهم في وضع الألفاظ للأمر النفس الأمرى أو الذهني أو الخارجي ثم قد يقال إن الأصل مع المخطئة لأصالة عدم التعدد وعدم الإصابة وفيهما نظر وان كان المدعى حقا وأمكن تتميمه بتقرير آخر ثم الصواب بطلان التصويب لتبعية الاحكام للصفات من غير مدخلية العلم والجهل وللزوم الترجيح بلا مرجح في إرادة واحد من الاحكام الأصلية من الخطابات دون غيره وفي الامر بالفحص عنه دون غيره ولبناء العقلاء والاجماع محققا ومنقولا ولظاهر الآيات الثلاث ومن لم يحكم بما انزل الله والنص النبوي المشهور الذي جعل للمصيب أجرين وللمخطئ اجرا وينبغي تنزيله على الفحص الزائد المستحب لا على القدر الواجب حتى لا ينافي قواعد العدل وللنّصوص الدالة على أن له تعالى في كل واقعة حكما ولحديث نهج البلاغة وتظهر ثمرة القول بالتخطئة في ان الامر لا يقتضى الاجزاء فيما كان البدل عقليا إلّا ان يقوم دليل على الاجزاء وقد تفرض ثمرة النزاع ايض في جواز القدوة بمن ينافي رايه رأى المأموم وعدمه وفي انفاذ