Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 147

Contributors:

P.147
النظرية بطريق أولى ثم نظره في التفصيل إلى ما دل على تعذيب عبدة الأوثان وفيه انه ان جعل سببا لادراك عقولهم في العقائد فهو غير معقول أو كاشفا عنه جاءت الأولوية

[ أصل في حجيّة العقل : ]

في حجيّة العقل قالوا كل ما حكم به العقل حكم به الشرع والمراد انه كل ما حكم به العقل فهو كل في متن الواقع وان لم يجعل الشارع له حكما إذا قلنا بجواز خلو الواقعة عن الحكم أو جعله ولم يبيّنه لنبيّه ص أو بيّنه له ولم يبيّنه هو لسفرائه أو لم يبين السفراء لعباده فانّ كل هذه المراتب خارجة عن هذا النزاع والحق حجية العقل القاطع حتى في الفروع خلافا للأخباريين كما يظهر من صدر الدين حيث منع من الحجية بعد تسليم ادراك المدح والثواب والذم والعقاب ويعم النزاع ما كانت الاستفادة والمستفاد فيه اصليين كقبح الظلم أو تبعيين كوجوب مقدّمة الواجب أو مختلفين كما في قضيّة أبان إذ الأول قدر متيقّن يشهد للثالث تمسك الأخبارى هنا بخبر أبان وللثاني قول الفاضل المذكور بان اتفاق المحدثين والأخباريين حجة كاشفة عن وجود دليل على المتفق عليه لأنهم لا يقولون بالاستلزامات
نتائج الأفكار — Page 147 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني