Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 141

Contributors:

P.141
إضافيان قد يجتمعان وقد يفترقان وعلى صفة الكمال وعلى ما يمدح فاعله في العاجل اما مط بحيث يشمل فعله تعالى أو مع استحقاق فاعله الثواب في الأجل فيختص بغيره تعالى وعلى ما لا حرج في فعله فيشمل الحرام ما عدا أو ما عدا المرجوح تحريما وكراهة والقبيح يقابله في كل هذه وهو مجاز في الأخير للتبادر وصحة السلب عن مثل المباح وحقيقة في البواقي لعدم صحة السّلب بنحو الاشتراك المعنوي وان كان القدر المشترك مشكوكا لا اللفظي لأصالة عدم تعدد الوضع المقدمة على اصالة عدم وجود القدر المشترك وامّا اصالة عدم الاستعمال فيه المستلزم للمجاز بلا حقيقة فمعارضة بمثلها ومدفوعة بالقطع بان اطلاقه على تلك المعاني من باب اطلاق الكلى على الفرد مع كون المتبادر هو الامر المجمل القدر المشترك بل الامر المبين وهو مطلق المرغوب اليه ولو من جهة عكس القبيح بل يصح سلبه عن الخصوصيات والنزاع مع الأشعري انما هو في المعنى الرابع حيث إن ظاهر قدماء الأشاعرة عدم ادراك العقل المدح والذم والأولان لا كلام في ادراك العقل إياهما بحكم البداهة وكذا الثالث وان كان يظهر من التهذيب انكار بعض الأشاعرة ادراك العقل