Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 104

Contributors:

P.104
تعينى للغلبة ثم الخبر المرادف للحديث اما متواتر وهو ما يفيد العلم بسبب كثرة المخبرين بحيث يمتنع تواطئهم على الكذب عادة استقلت الكثرة في إفادة العلم أم انضمت إلى القرائن الداخلة فتعريفه بأنه خبر جماعة يفيد العلم بنفسه لا يطرد لدخول خبر ثلاثة أفاد العلم بضم القرائن الداخلة فإنه لا يسمى متواترا اصطلاحا ولا يدفعه اشتراط الكثرة في بعد التعريف لان ذلك جزء مفهومه لا شرطه الخارجي ولا ينعكس لعدم صدقه على خبر جماعة كثيرين أفاد العلم لا بنفسه بل بضم القرائن الداخلة فت أو غير متواتر وهو ما ليس كذلك وان أفاد العلم بقرينة خارجية ثم المتواتر اما يفيد القطع باللفظ ولو اجمالا أو بصدق المضمون أو بهما وكذا الواحد المحفوف بقرينة قطعية فما كان من هذه الأقسام الستة مقطوع اللب فلا كلام في حجيته لان العلم حجة لكل أحد في كل مقام من اى سبب حصل اى مرتبة كانت من مراتب العلم في اى زمان كان قبل الفحص أم بعده وما كان منها مقطوع اللفظ فهو من الظن الخاص المقطوع حجيته للإجماع عليه وما ينكر حجيته أحد عدا ابن قبة فانحصر النزاع في قسم سابع خارج عن الستة وهو الواحد لذي لا قطع بصدوره ولا