« لا تصلّ في وبر ما لا يؤكل لحمه » ، لعدم المنافاة بين مانعيّة مطلق أجزاء ما لا يؤكل ، ومانعيّة وبره ، ولا مفهوم للقيد حتّى يجيء التنافي من قبله .
وعليك بالتأمّل في سائر الموارد ، واستخراج حكمها ممّا ذكر .
والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا وقد وقع الفراغ في يوم السبت الرابع والعشرين من شهر شوّال المكرّم ( 1373 )
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 339
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٣٩