لأجل القيود ، والإخراج بالاستثناء ، فلفظ « كلّ » موضوع لاستغراق مدخوله ، فإذا كان مدخوله « العلماء إلاّ الفسّاق » يستغرقه من غير أن يكون الاستثناء مانعا عن ظهوره ، لعدم ظهوره إلاّ في استغراق المدخول ، أيّ شيء كان .
ولو منع القيد أو الاستثناء عن ظهوره صار مجملا ، لعدم مراتب للظهور ، وهو واضح ، تدبّر .
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 243
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤٣