وقولنا : « يمكن أن تقع . . » إلخ لأجل أنّ الأُصوليّة لا تتقوّم بالوقوع الفعليّ ، فالبحث عن القياس وحجيّة الشهرة والإجماع المنقول أُصوليّ .
وبقولنا : « تقع كبرى . . » خرجت مباحث العلوم الأُخر .
ولم نقل الأحكام العمليّة ، لعدم عمليّة جميع الأحكام ، كمطهّريّة الماء والشمس ، ونجاسة الأعيان النجسة .
وإضافة الوظيفة لإدخال مثل أصل البراءة . وأمّا الظنّ على الحكومة ففيه كلام آخر ، حاصله :
أنّه إن كان العقل حكم بحجّيّته يدخل بالقيد ، وإن كان إيجاب العمل على طبقه عقلاً لأجل كونه أحد أطراف العلم فيكون أمارة على الواقع ، وليس للظنّ من هذه الحيثيّة دخالة ، وإن لا يجوز رفع اليد عنه .
ولم نكتف بأنّه ما يمكن أن تقع كبرى استنتاج الوظيفة ، لعدم كون ما
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 53
مساهمون: السيد الخميني
ص٥٣