سائر التصرّفات .
فالمشتقّ يدلّ على المعنون بعنوان من غير دلالة على الحدثيّة والعرضيّة ، فالعلم حقيقته الانكشاف من غير دخالة العرضيّة والجوهريّة فيه ، فليس حقيقته إلاّ ذلك ، وهو ذو مراتب وذو تعلّق بغيره ، لا نحوَ تعلُّق الحالّ بالمحلّ .
وهو تعالى - باعتبار كونه في مرتبة ذاته كشفاً تفصيليّاً في عين البساطة والوحدة عن كلّ شيء أزلاً وأبداً - عالمٌ ، وباعتبار كون ذاته منكشفة لدى ذاته يكون معلوماً ، فصدق المشتقّات الجارية على ذاته تعالى حقيقيّ من غير شوب إشكال . والحمد للّه أوّلاً وآخراً .
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 233
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣٣